د. طارق الأدور
كان فريق الوداد المغربي الأنجح في جولة الذهاب لدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أفريقيا حيث كان الفريق الوحيد الذي فاز بمباراته خارج ملعبه من بين الفرق المشاركة وجاء فوزه برغم من طرد لاعبه جلال الداودي بعد 7 دقائق فقط من المباراة، ليضع الفريق المغربي قدما في المربع الذهبي.
وفي المقابل حقق الأهلي وبيترو أتليتكو الأنجولي إنتصارين غير مطمئنين على منافسيهما الرجاء المغربي وصنداونز الجنوب أفريقي بنتيجة واحدة 2-1 وهي النتيجة التي تجعل الخاسر يحتاج للفوز بهدف وحيد فقط على ملعبه في لقاء العودة لبلوغ المربع الذهبي لأقوى البطولات الأفريقية.
وكان التعادل الوحيد في المباراة الرابعة والأخيرة بين سطيف الجزائري والترجي التونسي في ستاد 5 يوليو بالجزائر بدون أهداف وهو يعتبرتعادلا بطعم الفوز للفريق التونسي. وبعيدا عن إقتراب الوداد من التأهل تبقى باقي الفرق في الممر المؤدي للمربع الذهبي للبطولة
فوز و11 فرصة ضائعة
لم يكن موسيماني وحده هو سبب خروج الأهلي بفوز هزيل على الرجاء 2-1 في المباراة إمتلكها بالكامل وإهدر 11 فرصة محققة عبر الشوطين، إما بسبب الرعونة أو التألق غير العادي للحارس المغربي انس الزانتي.
ولو سجل الأهلي نصف الأهداف التي أضاعها لحقق فوزا قياسيا في تاريخ مواجهات الأندية المصرية مع المغربية ولكن كان موسيماني واحدا ضمن أسباب الخسارة بإرتكاب 5 أخطاء خلال المباراة:
أولا: أخطأ موسيماني في وضع خطة المباراة 4-2-4 بثنائي وسط فقط السولية وديانج وأمامهما رباعي هجومي الشحات يمينا وأحمد عبد القادر يسارا وبينهما رأسي الحربة محمد شرف وبيرسي تاو لأن هذا الأمر أفقد الأهلي الكثافة العددية في الوسط فشكلت الهجمات المرتدة خطورة بالغة على الأهلي وسجل منها الفريق المغربي هدفا، بل وكاد ان يتعادل في النهاية.
ثانيا: كان من المفروض أن يلجأ موسيماني إلى لاعب طويل يجيد ضربات الرأس مثل حسام حسن في الشوط الثاني بعد أن تراجع الفرييق المغربي تماما إلى نصف ملعبه وتحول الملعب إلى كرات ساقطة داخل منطقة الجزاء لم تجد من يتعامل معها في ألعاب الهواء التي دانت لمدافعي الرجاء.
ثالثا: لم يحالف التوفيق موسيماني في التغييرات التي أجراها وبخاصة بالدفع بلاعبين لم يلعبوا منذ فترات طويلة مثل وليد سليمان ومحمود وحيد
رابعا: لم يستخدم لاعبو الأهلي سلاح التسديد من خارج المنطقة كحل بديل للكرات العرضية والطولية فلم تكن هناك طوال المباراة سوى تسديديتين فقط من خارج المنطقة
خامسا: الراحات الكثيرة التي منحها موسيماني للاعبين وبخاصة الأيام التسعة خلال معسكر المنتخب لمبارتي السنغال جعلت بعض اللاعبين غير جاهزين بدنيا مقابل إجهاد شديد للاعبين الذين كانوا في المنتخب طوال الفترة الماضية.
ولكن في المقابل لا يجب إلقاء اللوم على موسيماني فقط لأن اللاعبين أهدروا 11 فرصة محققة بينها ضربة جزاء أهدرها السولية. كما أن هناك أكثر من لاعب ظهر بعيدا تماما عن مستواه مثل محمد شريف وديانج وحمدي فتحي وأيمن أشرف بينما بذل بيرسي تاو جهدا كبيرا ولكنه كان الأكثر إهدارا للفرص
عودة من التأخر
وفي المقابل تقدم صنداونز مبكرا على بيترو اتليتكو بهدف سجله ليلي لاكاي قبل أن يسجل تياجو أزولو ويانو هدفين ليفوز الفريق ألأنجولي 2-1 وتصبح مهمة صنداونز أسهل في لقاء العودة على سوكر سيتي في جوهانسبرج
وحقق الوداد فوزا كبيرا على شباب بلوزداد الجزائري في عقر داره على ستاد 5 يوليو بهدف نظيف سجله جاي مبينزا في الدقيقة 46. ولعب الوداد 83 دقيقة بعشرة لاعبين أي قرابة مباراة بالكامل سجل خلالها هدف الفوز
تعادل بطعم الفوز
وجقق الترجي تعادلا بطعم الفوز مع وفاق سطيف الجزائري على ملعبه في الجزائر حيف تعادلا صفر-صفر بعد ان أهدر الفريق التونسي 5 فرص كبيرة منها 3 إنفرادات تامة بالمرمى
نتائج دور الثمانية لدوري الأبطال- ذهاب
سطيف (الجزائر) مع الترجي (تونس) صفر-صفر
بيترو أتليتكو (أنجولا) مع صنداونز (ج أفريقيا) 2-1
الأهلي (مصر) مع الرجاء (المغرب) 2-1
بلوزداد (الجزائر) مع الوداد (المغرب) صفر-1




